Yahoo!

أنت وحدك….

كتبها الشاميــة..... ، في 4 مارس 2007 الساعة: 06:11 ص

 

أنتَ وحدكْ..

 

 

لا يحبسكَ عني 

مكانٌ ولا جدرانٌ

ولا سجنٌ ولا قضبانٌ

أو زمنْ


أنت وحدكْ

 

تـُمسي وتـُصبحُ في خاطري

وتسري فيّ كمشاعري

حـُباً وكـُرهاً

سلماً وحرباً

فرَحاً وحُزناً

ودَمعاً مُراً

وشَجنْ

 

أنت وحدكْ

 

وبرغمِ احتلالي

يـُهديكَ خيالي

مع كلّ قصيده

كلماتٍ ترتجل ُوطنْ

 

أنت وحدكْ

 

  وحينما تأتي

 

تأتي معك دقائقُ ساعاتٍ برّيه

تسابق الساعة ْ فتسبقها

وتبقى في السرّ لديّا

  لترحلَ بقيـّة الساعاتِ في العـَلنْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأخير الساعة

كتبها الشاميــة..... ، في 28 أكتوبر 2011 الساعة: 13:22 م

 بيوم



 

صدرَ القرارُ 


بأن أشطبَ من يومي


ساعه



فقلت :


سامَحَهم ربي


لم  يدروا


أني ضحيت ُ


بما مرّ


من سابقِ عمري


قرباناً 


أملاً بقدومكَ


يا عُمري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شؤون صغيرة

كتبها الشاميــة..... ، في 23 مايو 2011 الساعة: 13:09 م

 

القهر 


هو الاحساس الأصدق  في حياتنا 


منذ لحظة اشتهائنا 


وحتى لحظة انتهائنا 


**


سأرميه 


ما يعجز عن استيعابي


مالي خيرٌ  فيه


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعبُ السؤال ..

كتبها الشاميــة..... ، في 16 مايو 2011 الساعة: 08:02 ص

أمي..


 أين أنتِ يا قداسةَ البيت ْ


لو أنكِ هنا 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعيداً عن الثرثرة

كتبها الشاميــة..... ، في 20 يناير 2011 الساعة: 22:36 م

 

رغبةُ الإنسان بما لم ينلْ


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمى القانون ..

كتبها الشاميــة..... ، في 18 يناير 2011 الساعة: 18:23 م

 عمى القانون ..


كانت تبكي ..

بكت بغزارة لا أظنها ستغسل مابها من حرقة مهما اشتدت وامتدت حتى آخر لحظات عمرها ,

فقد تواطأ أكثر من عنصر لقهرها 

جنسها , حبيبها , مجتمعها , والقانون  


أحبت شاباً , زميلها في العمل 

وعدها بخطبتها حالما تتحسن ظروفه المادية 

قالت : أصبر معك وأصبر عليك 

قال : لا صبر لي إن لم تكوني من الآن لي ..

لم تقل , بل قدمت الرخيص لمن ملك عليها الغالي ..


كان له ما شاء, فبان منه الخفاء 


تنكّر لها  وقال :

المُفرّط أولى بالضرر ..


تجاهلت نظرة المجتمع وغضبة الأهل وموتها المعجّل 

وتقدمت بشكوى ضده للقضاء 

ولمن يلجأ الضعفاء إن لم يكن للقضاء !


بعد الاطلاع والاستماع والمداولة 

نطق القاضي بالحكم :

حكمنا بردّ الدعوى اعتماداً على القاعدة الشرعية التي تقول :

المفرّط أولى بالضرر 

وحكمنا بتضمين المدّعية الرسوم والمصاري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتحارُ ميت ..

كتبها الشاميــة..... ، في 5 يناير 2011 الساعة: 19:12 م

 


لم يدرك حين روى لي قصة حياة وموت صديقه سمير رحمه الله وغفر له أنه  سيكشف بنفسه ادلة تدينه ببعض ذنب موته ..


بدأ روايته بالرجوع بذاكرته عقدين للوارء 

وتذكر ذلك الوجه المدور الجميل للطفل سمير الولد السمين ومحط سخرية فتيان الحي 

قال :

كنت اشفق عليه وتزعجني سخرية الفتيان منه 

لم أحتك به , كان يصغرني بعامين أو ثلاث وكنت قد تخطيت مرحلة الطفولة فيما هو لازال في زمرة الاطفال 

كان يقيم في الحي المجاور لحينا وكنت اقابله بين الحين والآخر بحكم الجوار 

ومضت ايام ٌ إن احصيتها ستعُدّ قرابة الشهرين اختفى خلالها سمير 

لم اعد ارى ذلك الوجه الابيض المجمل بالعينين السوداوين والشعر والاسود والخدود الحمر 

سألت عنه صاحب دكان صغيرٍ عند ناصية الحي 

أجاب : 

سمير في الإصلاحية .. 

سألته مستغرباً :

ذاك الطفل والوديع ذا الأربعة عشرة ربيعاً في الاصلاحية !!

أجاب : 

نعم , بسبب أمه وعشيقها .. 

ارهقني السبب مثلما ارهقني الخبر 

وغدا سمير الاسم الذي لا يفارق راسي والوجه الذي يسكن ذاكرتي ..


بعد ايام 

رأيت سميراً جالساً عند حافة الدكان 

برأس حليق ٍ ونظر ٍ كسير ٍ وجسمٍ أقل كتلةً ٍ مما كان
 
اقتربت منه لأسلم عليك وأسأله عن حاله دون أن أتطرق لذكر الاصلاحية 

فأجاب بدموع وعويل ٍ لا زلت اقشعر كلما عاودني صداه ..

بتُّ أعطف عليه وأتقرب إليه وأصد عنه استهزاء فتيان الحيّ مهدداً إياهم بالبطش أو بالمقاطعة 

إن اعتدوا عليه أو أزعجوه باي شكل كان 


مضت الايام وكان قد ترك الدراسة 

وأصبح متفرغاً وأكثر قرباً مني 

لم استطع مصاحبته بمعنى الكلمة فلنا طبيعتين مختلفتين ولي صداقاتي ومشاغلي الكثيرة 

لكني حاولت ألا أشعره بذلك وكنت في حاجته كلما احتاجني سواء للسهر أو للعمل أو لمجرد البوح ..

وفي إحدى جلسات البوح , قرر أن يحكي لي لماذا دخل الاصلاحية وماذا عانى فيها ..


وغير مستغرب على مثل سمير ذلك المخلوق اللين الطيب الرقيق أن يبدأ هكذا حكاية بالبكاء الطويل 

أخذ يسرد ويبكي دون توقف ودون أدنى مقاطعة مني 

قال :

كان ابي في عمله الذي يستهلك كامل ساعات يومه 

وكنت عائدا من المدرسة في وقت مبكر على غير العادة 

وحين وصلت البيت وفتحت بمفتاحي الخاص 

وقع نظري على غرفة نوم والديّ المواجهة لباب البيت وكان باب الغرفة مفتوحاً ,

 فشاهدت رجلا غريباً مع أمي ..

ركضت للمطبخ وتناولت سكيناً وهجمت عليه , 

غير أنه رجل ضخم وقويّ أخذ السكين مني وضربني وضربتني أمي وارتدى ثيابه وغادر ..


ابلغت ابي بالأمر غير أنه بعد أن اشتبك مع أمي 

ولطمته بكلامٍ ً يعرّي عجزه الذي تسبب به مرض السكري عاد إلي ليصب جام غضبه عليّ ..


راقبتُ أمي بعدها لأيام ٍ ولم أرَ عشيقها ثانيةً .. 

وفي يوم ,, رايتها تهم ّ بالخروج فتبعتها 

وصلت إلى بيت ٍ , توقفت عند بابه , قرعته , ودخلت ْ

درتُ حول المنزل ووجدت شرفة واطئة ومطلة على الطريق , قفزت إليها 

فأصبحت داخل البيت ..

نظرت عبر الزجاج فوجدت أمي مع عشيقها 

طار صوابي فسحبت موسىً كنت أحملها معي لمثل هذه المباغتة 

ودخلت وهاجمته وطعنته في كتفه من جهة الظهر .. 


هربت أمي , وهو امسك بي واتصل بالشرطة ولفق لي قضية اعتداء بغرض السرقة ..

وحكم عليّ بدخول اصلاحية الاحداث لشهرين ..


كنتُ أستمع لسمير ذاهلاً عن اي شيء سوى عن صوته المخنوق  بعبراته 

ووصل بي الغضب اقصاه عندما أخبرني أنه حين استنجد بأمه لتخرجه من الاصلاحية 

رفضت نجدته وطالبت باطالة مدة حبسه لأنها اصبحت تخشاه ..


في الاصلاحية كابوسٌ آخر .. 

الفتى جميل وممتلئ , وكيف لا يحلو للمجرمين المرضى ممن هم اكبر منه سناً أن يعتدوا عليه ويقوموا باغتصابه مراتٍ ومرات ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وعدٌ و عَود ..

كتبها الشاميــة..... ، في 2 يناير 2011 الساعة: 13:26 م

 وَعَدْتُ


؛

؛


وَعُدْتُ


؛

؛


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا عامٌ من الأرق ِ..

كتبها الشاميــة..... ، في 24 ديسمبر 2010 الساعة: 14:07 م

 


أقولُ لها 

كفى تبكين َ

أي أختي 

لقد أصبحتِ في العشرينَ 

ماعدتِ
 
بسنِّ اليُتم ِ

مُذ جُزت ِ

بيوم ٍ كلّ ما تخشينْ



نعم رحلتْ

جذورُ العود ِ

والرَّيحانِ

ماعادت ْ

تزورُ فصولنا الألوانُ

واشتدّتْ خلايا البرد ِ 

في أركانِ

بيتٍ بعدها مسكينْ

 


وكانت ياسمينَ الدورِ

يُمناها

إذا اتكأتْ

على الجُدرانِ

تُهديها 

سجاياها

فتعبقُ عند كلّ أذانْ

وتُهدي العِطر للسّاعينْ




هنا كانت بدمعٍ

تختمُ التسبيحَ

تخفيه ِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقعة حبر

كتبها الشاميــة..... ، في 16 ديسمبر 2010 الساعة: 22:12 م

 بينَ المساحاتِ البيضاءِ والسطرْ


بينَ الفراغاتِ المُهملةِ وما نذكرُ أن نحياهُ من أيام العمرْ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي